واشنطن تؤكد: الأسد استخدم أسلحة كيميائية 3 مرات خلال عامين

Sharing is caring!

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، مارك تونر، الجمعة، أن نظام بشار الأسد استخدم أسلحة كيميائية في سوريا 3 مرات، خلال عامي 2014 و2015. مركز توثيق الإنتهاكات الكيميائية في سوريا / CVDCS /52

“تونر” وخلال مؤتمر صحفي في مقر الخارجية، بواشنطن، أكد ما جاء في تقرير الآلية المشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، حول استخدام نظام الأسد للكيماوي في سوريا 3 مرات خلال عامي 2014 و2015.

وطالب بمحاسبة كل الذين يتأكد تورطهم في استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن دول (لم يسمها) تحمي نظام الأسد من عواقب أعماله.

وأضاف المتحدث باسم الخارجية الأمريكية “لقد حان الوقت لأن يواجه النظام السوري عواقب حقيقية لما ارتكبه من أعمال”، داعياً “المجتمع الدولي بأن يحافظ على قوة وشرعية القانون الدولي في مواجهة أولى الاستخدامات المؤكدة للأسلحة الكيميائية من قبل دولة طرف في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية”، مشيراً إلى أن نظام الأسد تسبب في حدوث ضرر للشعب السوري أكثر من تنظيم “الدولة”.

يشار أن السفير الروسي في مجلس الأمن، فيتالي تشوركين، رفض نتائج التحقيق، معتبراً خلال مؤتمر صحافي أن اللجنة لم تتمكن من تقديم الأدلة الكافية لاستنتاجاتها، مؤكداً أن بلاده لن تقبل التمديد لعمل اللجنة، إن لم توسع نطاق عملها ليشمل أموراً إضافية، بما فيها طرق العمل.

وكان السفير الفرنسي في مجلس الأمن في نيويورك، فرنسوا دولاتر، قد علّق على التقرير قائلاً “لا يمكننا أن نجعل هذه الأعمال البربرية تمر دون عقاب، ولا يمكن أن يمر استخدام الأسلحة الكيماوية من قبل النظام السوري دون عقاب كذلك”.

ونوّه إلى أن “مجلس الأمن قد قال كلمته في القرارات رقم 2118 و 2235″، مشدداً على أنّه “يجب أن يعاقب المسؤولون عن استخدام الأسلحة الكيماوية. ولا يوجد طريق آخر”.

والجدير بالذكر،  أن فريق التحقيق الدولي قد اتهم في تقريره الثالث، الصادر في الـ30 من آب، قوات الأسد باستخدام المروحيات العسكرية لإسقاط قنابل تحتوي على غاز الكلور، خلال هجومين على الأقل، ما بين عامي 2014 و2015، والهجومان اللذان وثّق التقرير استخدام الكيماوي فيهما، قد وقعا في قريتي تلمنس، في 21 أبريل/نيسان 2014، وسرمين، في شهر مارس/آذار 2015، وكلتاهما تتبعان محافظة إدلب.

وتبنى مجلس الأمن الدولي في الشهر الثالث من العام المنصرم قراراً يدين استخدام غاز الكلور في سوريا، من دون توجيه الاتهام لأي طرف، وهدد بفرض إجراءات تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة في حال عدم احترام القرارات الأممية مستقبلاً، حيث يجيز الفصل السابع لمجلس الأمن اتخاذ إجراءات “قاسية” قد تشمل فرض عقوبات، وحتى استخدام القوة العسكرية

Follow me!

0total visits,4visits today

About

You may also like...

Comments are closed.