ملخص التقرير الأميركي حول الهجوم الكيميائي

Sharing is caring!

imgid117854
ملخص التقرير الأميركي حول «الهجوم الكيميائي» قدرت الولايات المتحدة أن الحكومة السورية شنت اعتداء بالسلاح الكيميائي في ضواحي دمشق في 21 آب العام 2013. كما أن النظام استخدم غاز الأعصاب خلال الاعتداء. وتلك التقديرات مبنية على الضحايا، والمؤشرات، وصور الأقمار الاصطناعية الاستخبارية، فضلاً عن مجموعة من التقارير. لقد تم إعلام الكونغرس الأميركي بالتقديرات السرية، فضلاً عن الحلفاء الدوليين الأساسيين. إلا أنه ولحماية المصادر والوسائل، لا يمكن الكشف عن كافة المعلومات الاستخبارية، وبالتالي ما سيتم تقديمه هو ملخص ما وصلت إليه تحليلات الاستخبارات الأميركية
وبحسب التقديرات الأميركية الأولية، فإن الاعتداء الكيميائي أسفر عن مقتل 1429 شخصاً، من بينهم 426 طفلاً. وبالنتيجة، يمكن التأكيد وبثقة عالية أن الحكومة السورية هي المسؤولة عن الاعتداء، وأن سيناريو تنفيذ المعارضة له بعيد الاحتمال
الخلفية
يملك النظام السوري مخزوناً من مختلف أنواع الأسلحة الكيميائية، ومن بينها «الخردل»، و«السارين»، و«في إكس»، فضلاً عن آلاف أنواع الذخيرة التي من الممكن استخدامها لتحميل الأسلحة الكيميائية
ومن المعروف أن الرئيس السوري بشار الأسد هو صاحب القرار النهائي في ما يتعلق ببرنامج الأسلحة الكيمائية. أما «المركز السوري للدراسات والأبحاث العلمية»، والمرتبط بوزارة الدفاع السورية، فهو المسؤول عن البرنامج
وبحسب التقييم، من الممكن القول إن النظام السوري استخدم الأسلحة الكيميائية بكميات محدودة ضد المعارضة عدة مرات خلال العام الماضي، ومن بينها في ضواحي دمشق. وهذا التقييم يعتمد على مصادر مختلفة، من بينها تقارير حول مخططات المسؤولين السوريين وتنفيذ الاعتداءات الكيميائية والتحليل المخبري للعينات المأخوذة من مجموعة من الأشخاص، والتي تبين تعرضها لغاز «السارين
ولا يشير التقييم إلى استخدام المعارضة للسلاح الكيميائي، فليس هناك أي مؤشرات تبين أن المعارضة شنت سلسلة من الهجمات الصاروخية أو المدفعية شبيهة بما حصل في 21 آب
وينظر النظام السوري إلى أسلحته الكيميائية كجزء من ترسانته، بالإضافة إلى القوة الجوية والصواريخ البالستية. وهو فشل في إخراج مقاتلي المعارضة من عشرات الأحياء في دمشق، ومن بينها الأحياء التي تم استهدافها في 21 آب، وذلك بالرغم من اللجوء إلى كافة أسلحته التقليدية. وبالتالي، فإن خيبة النظام، لعدم قدرته على تأمين جزء كبير من دمشق، دفعه إلى اتخاذ القرار باستخدام السلاح الكيميائي في 21 آب
التحضيرات 
تقود المعلومات الاستخبارية إلى أن فرق الأسلحة الكيميائية السورية كانت تحضر ذخائر لاستخدامها في الهجمات. وفي الأيام الثلاثة التي سبقت الهجوم، رصدت إشارات، تدل على نزوح سكاني، فضلاً عن معلومات استخبارية مرتبطة بجغرافيا المناطق تكشف عن أنشطة للنظام يعتقد أنها مرتبطة بالاستعدادات لهجوم كيميائي
كما أن وحدات الأسلحة الكيميائية التابعة للجيش السوري كانت تعمل في محيط ضاحية عدرا في دمشق، من 18 آب حتى وقت مبكر من نهار 21 آب قرب منطقة يستخدمها النظام من أجل تحضير الأسلحة الكيميائية، ومن ضمنها غاز السارين
الهجوم
تثبت صور الأقمار الاصطناعية ان هجمات قد شُنت من مناطق واقعة تحت سيطرة النظام على الضواحي، التي استهدفها الهجوم الكيميائي، ومن بينها كفربطنا، وجوبر، وعين ترما، وداريا، والمعضمية
وتتضمن هذه التقارير رصد عمليات إطلاق صواريخ من مناطق تقع تحت سيطرة النظام، في وقت مبكر من ذلك اليوم، أي قبل حوالي 90 دقيقة من ورود أول التقارير حول حصول الهجوم على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتتفق تقارير من «منظمات إنسانية عالية المصداقية»، حول طبيعة الأعراض التي ظهرت على المصابين في المستشفيات، مع أعراض أحد غازات الأعصاب، ويضاف الى ذلك تدفق أعداد كبيرة من المرضى في فترة قصيرة من الزمن، فضلاً عن العوارض التي ظهرت على الطواقم الطبية والإسعافات الأولية. كما وردت تقارير من أفراد يعملون في الخدمات الطبية الدولية والسورية على الأرض. وتم رصد مئات أشرطة الفيديو التي تظهر العوارض والعلامات الجسدية المتناسقة مع هذه التقارير
إلى ذلك، تم اعتراض اتصالات أحد المسؤولين الكبار يؤكد فيها أن هذه الأسلحة استخدمت من قبل النظام في 21 آب، كما أنه يعبر عن قلقه من احتمال حصول مفتشي الأمم المتحدة على أدلة

Follow me!

0total visits,1visits today

About

You may also like...

Comments are closed.