مركز توثيق الإنتهاكات الكيميائية في سوريا يحذر: سوريا تختنق بالكيماوي من جديد

Sharing is caring!

images

المختصر/ رصد مركز توثيق الانتهاكات في سوريا  استخدام النظام السوري لغازات كيماوية وسامة يعتقد أنه غاز الكلور في العديد من المناطق التي تم استخدامه فيها حسب الأعراض الملاحظة على عموم المصابين.
ورصد المركز استخدام الغازات الكيماوية والسامة في سوريا منذ بداية العام الجاري في نحو أربعة عشر منطقة بسوريا تشهد عمليات عسكرية شديدة بين قوات المعارضة وقوات النظام.
وأكد المركز CVDCS إستناداً إلى شهادات وصور وفيديوهات من المشافي الميدانية لتلك المناطق على استخدام أسلحة ذات طبيعة كيماوية محرمة دولياً من قبل النظام السوري، واعتبر ذلك جريمة حرب وخرقاً لبرتوكول جنيف عام 1925، وخرقاً لتعهدات النظام السوري الذي انضم إلى معاهدة حظر السلاح الكيماوي بشكل فعلي في الرابع عشر من تشرين الأول 2013.
وطالب المركز CVDCS لجنة التحقيق الخاصة بالأسلحة الكيماوية في سوريا التوجه فوراً إلى المواقع المذكورة لأخذ عينات من أماكن استخدام الكيماوي. كما طالب منظمة حظر الأسلحة الكيماوية والبعثة المشتركة في الأمم المتحدة، ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية في سوريا المسارعة إلى فتح تحقيق فوري في هذا الهجوم، والنظر في إمكانية خرق الأعضاء لتعهداتها، وإصدار بيان في أسرع وقت يشرح الخطوات التي قاموا باتخاذها في هذا الصدد , وطالب المركز أيضاً، مجلس الأمن بالتدخل تحت الفصل السابع بغرض إزالة هذا السلاح فوراً من يد النظام الذي عاد وأدخله ضمن ترسانته العسكرية.
ودعا مركز توثيق الانتهاكات إلى عقد إجتماع فوري لإصدار قرار يلزم النظام السوري بالسماح للجنة التحقيق بالأسلحة الكيماوية بالدخول إلى جميع المناطق التي رصد فيها استخدام السلاح الكيماوي والسام، والمباشرة في التحقيق ووقف عمليات القصف البري والجوي للمدينة الهادفة لطمس وإتلاف الأدلة، وإحالة الملف السوري إلى محكمة الجنايات الدولية لتحديد المسؤولية الجرمية، وضمان عملية المحاسبة وإنهاء جو الإفلات من العقاب السائد.
المصدر: كلنا شركاء

مركز توثيق الإنتهاكات: “الكلور” السام ليس من الأسلحة التي يسلّمها النظام
قال مركز توثيق الإنتهاكات الكيميائية في سوريا  ، اليوم الجمعة، إن غاز “الكلور” السام الذي كثّف النظام – مؤخرًا – استخدامه في قصف المناطق التي يسيطر عليها الثوار، لا يدخل ضمن الأسلحة الكيميائية التي تم الاتفاق على تسليمها. , وقال نضال شيخاني، مسؤول العلاقات الخارجية في المركز إن: “الكلور غاز خطير، وسام، ومن الممكن أن يؤدي استنشاقه إلى الوفاة، إلا أنه في الوقت نفسه من السهل تصنيعه، وتعبئته في قنابل، وصواريخ”.

وأوضح “شيخاني”: أن الكلور يستخدم – بشكل كبير – في المصانع، والمختبرات، ويدخل في صناعة بعض مواد التنظيف المنزلية، إلا أن اختلاطه بالهواء بعد تعرضه لمصدر حرارة كبير، ناتج عن انفجار القنبلة، أو العبوة التي تحمله، يحوله إلى مادة غازية، يسبب استنشاقها حرقة شديدة بالأنف، والعينين، وتقرحات جلدية، إلى جانب إلحاق أضرار كبيرة في الجهاز التنفسي، قد تصل إلى الوفاة إذا تم استنشاق كميات كبيرة منه.

وأضاف: أن استنشاق الكلور يستدعي سرعة نقل المصاب إلى نقطة طبية، وتقديم الإسعافات الأولية له من خلال الأكسجين، والمحاقن الطبية، إلا أن معظم المناطق التي يسيطر عليها الثوار، تشكو من نقص في الكادر الطبي، والمواد الإسعافية.

وأكد النظام السوري استعانته – مؤخرًا – بخبراء إيرانيين، وروس؛ لتصنيع قنابل قادرة على حمل غاز الكلور، وقصف المناطق التي تسيطر عليها قوات المعارضة، وفقًا لوكالة “الأناضول”.

وأوضح أن “المركز ” يعمل على إنجاز دليل تعريفي بالأسلحة الكيميائية، والغازات السامة، وأضرارها؛ لتوزيعه على مناطق المعارضة؛ وذلك للحد من مخاطر التعرض لها، واستنشاقها، محذرًا من أن النظام من المحتمل أن يوسع نطاق استخدام تلك الأسلحة، خلال الفترة القادمة، في ظل الصمت الدولي عن جرائمه، وتذرّعه بمحاربة الإرهاب.
المصدر: الدرر الشامية

Follow me!

0total visits,1visits today

About

You may also like...

Comments are closed.