فابيوس: الإنكار أسلوب حكومة سوريا المفضل

Sharing is caring!

قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إن الحكومة السورية استخدمت أسلحة كيماوية 14 مرة على الأقل منذ نهاية العام الماضي، معتبرا أن “إنكار الحقيقة أصبح الأسلوب المفضل للحكومة السورية”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وتعود قصة استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا للمرة الأولى إلى 19 مارس 2013، حين بث ناشطون سوريون صورا تظهر مدنيين بالعشرات يعانون حالات اختناق شديد، ولا تظهر عليهم آثار جروح، بالإضافة إلى عدد من القتلى، في حي خان العسل، قرب محافظة حلب، شمال غربي سوريا.مركز توثيق الإنتهاكات الكيميائية في سوريا / CVDCS /121

وتكررت الحادثة ذاتها في مدينة سراقب في محافظة إدلب شمال البلاد في أبريل 2013، حيث قال ناشطون حينها إن القوات الحكومية ألقت قنابل سامة على المدينة، إلا أن دمشق نفت في حينها استخدام مثل هذه الأسلحة، وألقت باللائمة على المعارضة المسلحة في هذا الشأن.

لكن التحول الأبرز في ملف الأسلحة الكيماوية السورية كان في 21 أغسطس 2013، حين تجدد الهجوم للمرة الثالثة بهذه الأسلحة على مناطق في الغوطة قرب العاصمة دمشق، وراح ضحيته المئات، وفق ما قالت المعارضة السورية.

وجاء هذا الهجوم بعد 3 أيام فقط من وصول بعثة محققين دوليين إلى دمشق للتحقيق في حادثتي خان العسل وسراقب، وعلى مسافة 5 كيلومتر فقط من الفندق الذي نزل فيه المراقبون.

مجددا، تبادلت الحكومة السورية والمعارضة المسلحة الاتهامات بالمسؤولية عن هذه الحادثة، وطالبت قوى عربية وغربية للمرة الأولى بعدم الاكتفاء بتحقيق دولي في الحادثة، بل ببحثها في مجلس الأمن الدولي.

ودفع الغضب الدولي من استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا هذه المرة، الرئيس السوري بشار الأسد، إلى الموافقة على التخلي عن ترسانة بلاده من الأسلحة السامة، والتي تقدر بنحو 1300 طن مكعب، بوساطة قادتها حليفته موسكو، الأمر الذي جنب سوريا هجمة عسكرية أميركية محتملة.

المصدر : سكاي نيوز عربية

Follow me!

0total visits,2visits today

About

You may also like...

Comments are closed.