بعد تقدم الثوار.. النظام يلجأ إلى الكيماوي غرب حلب

Sharing is caring!

مركز توثيق الإنتهاكات الكيميائية في سوريا / CVDCS /103لم تمضِ ساعات على انطلاق العمليات العسكرية في اليوم الثالث للفصائل العسكرية المنضوية في عملية فك الحصار عن مدينة حلب المحاصرة، حتى سارعت مروحيات النظام بإلقاء براميل متفجرة تحوي على غاز الكلور السام على مناطق “الراشدين، خان العسل، ضاحية الأسد” ما أسفر عن إصابات عدة بين المدنيين.

ونقلت مصادر عسكرية ميدانية لـ أورينت نت، أن النظام حاول قصف منطقة ضاحية الأسد التي تم تحريرها قبل يومين بالكلور السام، وبما أن اتجاه الرياح كان غربياً، (أي من الغرب إلى الشرق) فإن تأثير الكلور انعكس إلى مناطق حي الحمدانية التي ما تزال بيد قوات النظام، ما أسفر عن إصابات وحالات اختناق بين المدنيين المتبقين في الحي.

ونشرت شبكة “بلدي نيوز” صوراً قالت إنها لضحايا القصف بغاز الكلور على حي الراشدين غرب حلب.

من جهة أخرى سارعت وكالة “رويترز” إلى تبنّي رواية النظام، حيث نشرت الخبر قائلة إن “مقاتلي المعارضة استخدموا غازات سامة في قصف منطقة تحت سيطرة الحكومة” حسب تعبيرها.

وتتزامن هذه الهجمات الكيماوية، مع التقدم الكبير الذي أحرزه الثوار منذ أول أمس الجمعة، وحتى اليوم، حيث سيطروا على عدة أبنية في حي الزهراء، واستطاعوا تحرير منطقة “ضاحية الأسد” بشكل كامل، كما سيطروا على حاجز وقرية منيان بشكل كامل، وبدأوا الدخول إلى مشروع 3000 شقة في حي الحمدانية، واجزاء من “حلب الجديدة”.

وليست تلك المرة الأولى التي يتهم فيها إعلام الأسد الثوار، حيث كان يفعل ذلك في كل مرة تستخدم فيه قواته السلاح الكيماوي، وأشهر حادثة كانت في الغوطة الشرقي في آب 2013.

وسجل النظام السوري في استخدام السلاح الكيماوي مليء، حيث أعلنت الأمم المتحدة في أكثر من تحقيق تأكيدات على استخدام النظام غاز الكلور في أكثر من مكان في سوريا، كان آخرها قبل نحو شهر، وعبر لجنة تحقيق دولية أكدت أنه استخدم الغاز في حلب وإدلب.

Follow me!

0total visits,1visits today

About

You may also like...

Comments are closed.