براميل القتل في حلب من أجل نقل أسلحة كيماوية من مطار كويرس العسكري

Sharing is caring!

 

 
نقلا عن وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
113_602511_large
قال مصدر عسكري سوري منشق إن العملية العسكرية التي تقوم بها قوات النظام في مدينة حلب شمال البلاد تهدف إلى فتح طريق مطار كويرس العسكري في ريف حلب من أجل نقل أسلحة كيماوية مخزّنة فيه، وأشار إلى وجود “موافقة دولية ضمنية” من أجل تسهيل هذه المهمة ونقل هذه الأسلحة لتدميرها، وفق الاتفاق الدولي
وأوضح المصدر العسكري التابع للجيش السوري الحر لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء “إن خريطة الحرب في سورية خلال الشهرين الأخيرين تتبع خريطة تواجد السلاح الكيماوي، فبعد أن انتهى من تدمير ريف دمشق والقلمون لفتح الطريق الدولي أمام السلاح الكيماوي للخروج للساحل السوري من أجل نقله، يقوم النظام منذ عشرة أيام وحتى اليوم بقصف حلب وتدمير مناطق تسمح له بفتح الطريق نحو مطار كويرس المحاصر منذ أكثر من سنة، من أجل إخراج أسلحة كيماوية مخزّنة فيه”.
وكانت قوات النظام قد كثّفت نيران أسلحتها الثقيلة ومدفعيتها لليوم العاشر على التوالي على مدينة حلب ولاسيما الأحياء الشرقية واستهدفت بأكثر من مائة برميل متفجر أحياء المرجة وقاضي عسكر والصالحين والأحمدية والحيدرية وبعيدين ومساكن هنانو وماير ومارع وحريتان ورتيان والصاخور ومارع في حلب وريفها، وسقط نتيجتها أكثر من خمسمائة قتيل بينهم نحو مائة طفل وأضعاف ذلك العدد من الجرحى وفق مراصد حقوقية سورية.

وأضاف المصدر العسكري “كان من الأجدر للمجتمع الدولي التفاهم مع الكتائب المقاتلة المسيطرة على المنطقة لتتفق معها على تسهيل خروج هذه الأسلحة الكيماوية بدلاً من أن يسمح للنظام بقصفها وتدميرها”، واستطرد “كنا قد عرضنا على بعض الأوساط الدولية أن نساهم في فتح الطريق وتسهيل خروج هذه الأسلحة برعاية دولية، لكن بعض الدول وعلى رأسها روسيا رفضت بسبب خوفها من انتقال الأسلحة لأيدي كتائب المعارضة المسلحة“.
وتابع القيادي العسكري الميداني من حلب “ما يجري من قصف جوي عنيف ومن تدمير ممنهج يخضع لموافقة ضمنية من المجتمع الدولي، روسيا وأمريكا وغيرها، وتتحمل مع النظام جزءاً من المسؤولية“ .

Follow me!

0total visits,1visits today

About

You may also like...

Comments are closed.