المعارضة: غاز الكلور “يخنق” مدنيي إدلب مجددا

Sharing is caring!

يبدو أن القوات السورية لجأت مجددا إلى استخدام الأسلحة المحرمة دوليا، حيث قالت عدة مصادر في المعارضة إن مروحيات الجيش شنت، فجر السبت، هجوما بـ”غاز الكلور” في شمال غرب البلاد

وتحدث “مركز الجمهورية” المعارض والمرصد السوري لحقوق الإنسان عن إصابة عدد من المدنيين بحالات اختناق في “هجوم بغاز الكلور”، شنته مروحيات القوات الحكومية على بلدة سراقب بريف إدلب

وذكر المرصد ان “40 مدنيا على الأقل، بينهم أطفال، أصيبوا بحالات اختناق بعد أن قامت مروحيات النظام برمي برميلين متفجرين يحويان غازات سامة عند الساعة الثانية من فجر اليوم السبت على بلدة سراقب”

مركز توثيق الإنتهاكات الكيميائية في سوريا / CVDCS /107ونشر ناشطون في المعارضة على المواقع الإلكترونية شرائط فيديو تظهر عددا من المتطوعين خلال محاولة إسعاف المصابين الذين تعرضوا للغازات، ومسارعة البعض الآخر إلى إخلاء المنطقة المستهدفة

ولم تقتصر هجمات الغازات السامة على سراقب، بل طالت أيضا النيرب المجاورة، حيث قال مركز الجمهورية إن طفلا قتل وأصيب آخرون باستهداف “الطيران المروحي” البلدة “ببرميل متفجر يحوي غاز الكلور السام”

يشار إلى أن العام الجاري شهد عدة هجمات مماثلة، إذ كانت منظمة هيومن رايتس ووتش قد اتهمت في مارس الماضي القوات الحكومية، برمي براميل متفجرة تحوي غاز الكلور على مدنيين في مناطق المعارضة

واتهمت المنظمة الحقوقية وبعض الناشطين المعارضين للرئيس السوري، القوات الحكومية بقتل ستة أشخاص، بينهم ثلاثة أطفال، في هجوم بغاز الكلور في بلدة سرمين في محافظة إدلب بين 16 و31 مارس الماضي

وكان مجلس الأمن الدولي قد أصدر في السادس من مارس قرارا يدين استخدام غاز الكلور كسلاح في النزاع السوري، واستمع بعد أسابيع إلى شهادة طبيب سوري حول الهجوم المفترض بهذا الغاز في بلدة سرمين

المصدر : سكاي نيوز

Follow me!

0total visits,1visits today

About

You may also like...

Comments are closed.

Scroll Up