المجتمع الدولي منشغل بتدمير كيميائي سوريا و أوروبا تنتظر وصول شحنات المواد السامة

Sharing is caring!

من المتوقع أن تصل السفينة الأميركية كايب راي اليوم الخميس إلى ميناء روتا الإسباني لتمضي بعدها إلى ميناء جويا تورو الإيطالي، حيث يتم تحميلها بـ560 طنا من المواد الكيميائية السورية التي وصلت من ميناء اللاذقية
fb0ed874-ff23-4526-ae42-29288cc69a75
وتحمل السفينة على متنها نظامين صمما لتخفيف مئات الأطنان من المواد السامة بما فيها غاز الخردل والمواد الخام لصناع غاز السارين
ومن المقرر -وفق المسؤولين- أن تنهي السفينة عملها في 31 مارس/آذار في موقع لم يعلن عنه المسؤولون الذين يقولون إنه في مكان ما في عرض البحر المتوسط
وكانت سوريا قد وافقت على التخلي عن أسلحتها الكيميائية بموجب اتفاق بين الولايات المتحدة وروسيا أقرته الأمم المتحدة وسمح بتفادي ضربة عسكرية بعد هجوم بالأسلحة الكيميائية في أغسطس/آب الماضي على ريف دمشق أدى إلى مقتل المئات، وألقى بالمسؤولية عنه على قوات الحكومة السورية، لكن دمشق نفت الاتهامات
أحد الأنظمة التي ستستخدم على متن السفينة الأميركية لتدمير الترسانة السورية
عرض ألماني
من جانبها، أكدت وزارة الخارجية الألمانية ما تردد عن احتمال مشاركة البحرية الألمانية في التخلص من الأسلحة الكيميائية السورية أثناء الأشهر المقبلة
وقالت الخارجية -أمس الأربعاء- إن الجيش الألماني يمكن أن يشارك مع السلاح البحري لدول أخرى في حماية السفن الأميركية التي سيتم تدمير المخزون الكيميائي السوري على متنها
ورفض المتحدث باسم الخارجية التطرق إلى التفاصيل، واكتفى بالقول إن الإعداد لهذا الأمر برمته لا يزال “في مرحلة مبكرة للغاية”
أما منظمة غريس فقد دعت أمس الأربعاء إلى المزيد من الشفافية في عملية تدمير الأسلحة الكيميائية السورية، محذرة من إلقاء رواسب في البحر
وأعرب نيكوس خارالامبيدس المسؤول عن الفرع اليوناني للمنظمة الناشطة في مجال حماية البيئة عن الأسف لقلة المعلومات التي تصدر بشأن تركيب وكمية العناصر الكيميائية التي سيتم تدميرها، متسائلا عن مدى إيفاء الأمم المتحدة بضمانات تقدمت بها للمنظمة بأنه لن يُلقى أي شيء في البحر
وتعليقا على إقرار الاتحاد الأوروبي بتحرير أرصدة سورية مجمدة لدى دول الاتحاد من أجل تمويل تكاليف عملية التدمير، قالت دمشق إن هذا الإجراء “غير قانوني”
ولكن مسؤولا بارزا في الاتحاد الأوروبي قال “إن هذا الإجراء تقليدي إلى حد ما”، موضحا أن “هذا الإجراء يأتي تطبيقا لقواعد منظمة حظر الأسلحة الكيميائية القاضية بأن يدفع البلد المعني تكاليف تدمير ترسانته الكيميائية، أي سوريا في هذه الحالة”

 

Follow me!

0total visits,4visits today

About

You may also like...

Comments are closed.