العميد زاهر الساكت غير مرتبط بمركز التوثيق منذ إنخراطه في العمل العسكري

Sharing is caring!

بـــــــيـــــــان

Zaher Al Sakit , Al AlArabyia Al Hadath

العميد زاهر الساكت غير مرتبط بمركز التوثيق منذ إنخراطه في العمل العسكري

في آخر لقاءاته الإعلامية مع قناة العربية (1) ، وكذلك بعض المواقع الإلكترونية ، السمعية والمرئية لا يزال العميد زاهر الساكت يدّعي بأنّه مديراً ل مركز توثيق الإنتهاكات الكيميائية في سورية ، علما بأنّه مفصول بقرار من مجلس الإدارة بتاريخ 12/10/2014 بسبب توليه منصباً عسكرياً , وهذا يتعارض مع المبادئ الأولية ل توثيق الانتهاكات لكونه طرف من أطراف الصراع ، والمركز لا يتحمل أية مسؤولية عن أي تصريح يقوم به السيد الساكت أمام أية وسيلة إعلامية كانت تحت طائلة المساءلة القانونية.

منذ بداية الانتهاكات الكيميائية الواقعة في سورية تأسس مركز في أكتوبر 2012 ومقره بروكسل ، من قبل ناشطين حقوقيين حيث عمل المركز على استقطاب العديد من الناشطين ذوي الكفاءات في مجال متابعة الإنتهاكات وتوثيقها أمام العديد من المنظمات الدولية ذات الشأن والمعنية بالمتابعة ، وقد إستعان المركز بالعديد من الخبرات المتوفرة، ومنهم العميد الساكت في بداية شهر نيسان عام 2014 بوصفه (خبيرا كيميائيا) ،لكن دون أن يكون مُسجلاً بشكل رسمي ضمن هذه المؤسسة، حيث كانت أغلب الإستشارات معه تتم بشكل شفهي، مع العلم بأنه لم يكتب يوماً تقريراً عن حالة ما، أو عن أيٍّ من الإنتهاكات التي شهدناها في الأوقات السابقة، بينما تولى المركز وإدارته كل ما يتعلق بجمع المعلومات والعينات وإعداد التقارير ورفعها إلى الجهات الدولية المختصة

لم يكن العميد يوماً عضواً في  بصفة رسمية، وإن كان غير ذلك فالبيّنة على من ادّعى، بعكس ما يدّعيه في المقابلات الإعلامية، بحيث يصرح بأنه مدير للمركز، والواقع بأنّه لاعلاقة له به على الإطلاق

في الشهر الثامن من العام 2014 قام المركز بالإشتراك مع البعثة الدولية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية بإجراء عمليات تحقيق موسعة في غازي عنتاب التركية  بشأن الإنتهاكات الكيميائية التي طالت مناطق ريف إدلب وحماة بعد ترتيبات طالت لشهور , وفي تلك الأثناء إستعان مركز التوثيق بالسيد الساكت للمساعدة في إطار إتفاق شفهي على أن يكون العمل سرياً ريثما تنتهي كافة إجراءات التحقيق، ولكن السيد الساكت إنتهك هذه الخصوصية أثناء الأيام الأولى لعمل البعثة ، وعمل على تسريب بعض المعلومات لإحدى الصحفيين وعند مساءلة المركز للساكت عن ذلك  أنكر ذلك التصريح !! بالرغم من كونه إنتشر وبلسانه عبر الإعلام ، والسؤال هنا : ماذا قدّم الساكت للمركز وللبعثة وللسوريين من مساعدة؟ من خلال هذا الملف !  سوى الاقامة الفاخرة في الفندق محاطاً بجميع المترفات من طعام وشراب ووسائل ترفيه تحيط به ، حيث لم يكن له عمل ولا هم له سوى ملىء رؤووس الصحفيين الباحثين عن السبق الصحفي لإرضاء مسؤوليهم  ببطولاته وإنجازاته !! موهماَ إياهم بأنه حامي الحمى أرضاً وسما  والأدلة الدامغة خير دليل على ما ذكرناه

إنتهت البعثة الدولية من عملها في الشهر التاسع من العام 2014 حينها إنتقل السيد الساكت إلى العمل العسكري في حلب، أي أنّه أصبح طرفاً من أطراف الصراع، و قانوناً هذا يتناقض تماماً مع المنطق المؤوسساتي في مجال عمل التوثيق وشفافيته أمام المحافل الدولية, حينها إتخذ المركز الممثل بأعضاءه قرار إستبعاد التعامل مع السيد الساكت بتاريخ 12 أكتوبر 2014

بتاريخ 06 مارس 2015 صدر قرار مجلس الأمن رقم 2209 والذي أثبت بالأدلة القاطعة إستخدام غاز الكلور كسلاح في سوريا من قبل الطائرات الحربية التي ينفرد بإمتلاكها  النظام السوري , حينها قام العميد الساكت بإختلاق مؤتمر صحفي قام بتصويره هو وثلة من أشخاص لا نعرفهم أبداً !  وليس لهم أي علاقة بالمركز لا من قريب ولا من بعيد طمعاً منه بالاستحواذ على جهوده طالما أنّ الأمر بدا له أنّه سيمرّ دون مُساءلة

وفي هذا المؤتمر الصحفي المزعوم واصل العميد الساكت ادعاءاته وزاد عليها أنّ مركز التوثيق يتبع لبعض القوى الثورية في حلب!! ومنذ ذلك التاريخ وحتى كتابة هذا البيان مازال الساكت يدعي إرتباطه بنا

في الشهر الخامس من العام 2015 أيضاً قام مركز التوثيق بالتعاون مع البعثة الدولية بمشروع آخر يهدفَ إلى توثيق إنتهاكات كيميائية متكررة إستهدفت مدينة ادلب وريفها , ولعدم تواصل المركز مع العميد الساكت إستنكر الأخير !! وجسّد هذا الاستنكار عبر رسائل نصية أرسلها الى مسؤول  العلاقات الخارجية في المركز السيد نضال شيخاني, وهذه بعض النماذج من هذه الرسائل

بالإضافة إلى رسائل أخرى قام العميد بإرسالها لأطباء وممرضين في الداخل السوري محاولاً منعهم من التواصل مع المركز، و قد سعى لإغلاق الطريق لمدة أربعة أيام في وجه التحقيق، وعمل على نشر بيانات صحفية تطالب بالحدّ من التعامل مع من سواه!!! ، بالإضافة إلى إقامة تشكيلات جديدة، ووضع أسماء ومناصب عديدة دون علم أصحابها !!! حيث تم تغيير مسؤول العلاقات الخارجية ل أكثر من 3 مرات خلال 4 أشهر (4) بتاريخ 26/05/2015

وفي لقاء خاص مع قناة الجيش الحر ادّعى العميد الساكت امتلاكه لتقارير انتهاكات كيميائية ، وعندما طلب منه مقدم البرنامج الإطلاع على نماذج من التقارير تبيّن أن هذه التقارير مأخوذه عن مركز توثيق الإنتهاكات في سوريا  الذي أسسته و كانت تديره من دوما المحامية الناشطة المخطوفة رزان زينونة

ختاما: لا بد من القول بأن مركز توثيق الانتهاكات الكيميائية في سورية  يتبرّأ تماما من كل ادعاءات السيد العميد زاهر الساكت حول علاقته بالمركز، وبما في ذلك يستنكر المركز مستغربا كيفية إنزلاق العديد من المواقع والجهات الإعلامية التي تستضيفه على أساس ادعاءات كاذبة في الوقت ذاته الذي يذوق فيه السوريون شتى أنواع القهر في محنتهم المأساوية، دونما اعتبار لآلامهم ومعاناتهم التي تزيدها الأمراض النفسية لحب الظهور عمقاً، وكأنها ملحاً على جروح مفتوحة مازالت تنزف بألم قاهر

بروكسل CVDCS
28 أغسطس 2015
الإدارة

press conference . Gaziantep 1 press conference . Gaziantep

Report VDC Razan Zaitouneh

Follow me!

0total visits,2visits today

About

You may also like...

Comments are closed.