الأمم المتحدة تدين استخدام الأسد أسلحة كيميائية..لندن ترحب وموسكو تحذر

Sharing is caring!

أدانت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، أمس الجمعة، استخدام نظام الأسد، وتنظيم” الدولة الإسلامية” (داعش) مواد سامة محظورة، بعد تصويت ثلثي أعضاء المنظمة، في اجتماع مغلق، على القرار الذي صاغته الولايات المتحدة الأمريكية ودول أوروبية.

نظام الأسد استخدم أسلحة كيميائية محظورة
واتهم المكتب التنفيذي لمنظمة حظر الاسلحة الكيميائية نظام الأسد، وتنظيم” الدولة الإسلامية” (داعش) بانتهاك معاهدتها من خلال اللجوء الى استخدام أسلحة كيميائية محظورة.
وقال مصدر شارك في الاجتماع المغلق لمكتب المنظمة وطلب عدم كشف هويته لوكالة فرانس برس إنه “تم التصويت داخل المكتب على انتهاك سوريا لاتفاقية حظر الاسلحة الكيميائية”، حيث أيدت 28 من الدول الأعضاء الـ 41 في المكتب التنفيذي، قراراً اقترحته اسبانيا يعبر عن “قلق بالغ” بشأن نتائج تحقيق انجزه خبراء للأمم المتحدة ومنظمة حظر الاسلحة الكيميائية.
مركز توثيق الإنتهاكات الكيميائية في سوريا / CVDCS /24
السودان صوت ضد القرار!
ومن الدول التي أيدت القرار بريطانيا وفرنسا وألمانيا والولايات المتحدة، بينما صوت ضد القرار روسيا والصين وإيران والسودان.
لكن القرار حصل على ثلثي الأصوات الضرورية لتبنيه، رغم أن المكتب التنفيذي عادة ما يعمل وفق قاعدة التوافق.
واستند “حكم” المنظمة إلى التقرير الأخير الصادر عن تحقيق أجري تحت رعاية الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية للكشف عن الجهات المتورطة في استخدام أسلحة كيميائية في بعض مناطق القتال في سوريا العام الماضي.
وأكدت المنظمة استناداً إلى قرار اللجنة المشتركة التي انبثقت عنها والأمم المتحدة للتحقيق في الحادث المذكور، أن “نظام الأسد مسؤول على ثلاث هجمات كيميائية سجلت في سوريا في الفترة بين مارس/آذار وأبريل/نيسان 2015”.

لندن ترحب
وفي السياق نفسه، أكد وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون “أن هذا القرار يؤكد أن نظام بشار الأسد وداعش مسؤولان عن استخدام أسلحة كيميائية مقرفة ضد مدنيين”.
ولأضاف “هناك تصميم واضح داخل المجتمع الدولي على طلب محاسبة من استخدم هذه الاسلحة البشعة”.

وموسكو تحذر
في موسكو، أعربت وزارة الخارجية الروسية عن خيبة أملها من قرار منظمة حظر الأسلحة الكيميائية الذي يتهم النظام السوري باستخدام أسلحة كيميائية، وحذرت من مغبة أن يتسبب هذا القرار في تعقيد الوضع.
وقال ميخائيل أوليانوف رئيس دائرة وزارة الخارجية الروسية لحظر انتشار الأسلحة والرقابة عليها “أداء المنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيميائية التي تضطلع بدور تقني لا أكثر، صار أداء مسيّساً”.
وأضاف: هذا القرار لن يصب في صالح تحسين عمل المنظمة، وقد تتمخض عنه جملة من التعقيدات، معتبراً أن المسؤولية عن تبعات قرار المنظمة ستقع على عاتق من حاولوا جعلها أداة تستخدم في تحقيق غايات الجيوسياسة.

ووزارة الحرب الروسية تكذب
بدورها، وزارة الحرب الروسية دعت أمس الجمعة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى إرسال خبرائها للتحقق في مزاعم بشن الفصائل السورية الثورية هجمات كيميائية مؤخراً في حي الـ1070 شقة في حلب، بحسب الادعاءات الروسية.
وذكر اللواء إيغور كوناشينكوف الناطق الرسمي باسم وزارة الحرب الروسية أن نتائج تحليل التربة وشظايا القذائف المدفعية التي استخدمت في حلب، أظهرت استخدام المسلحين مواد كيميائية، مشيرا إلى أنه سيتم تسليم منظمة حظر الأسلحة الكيميائية العينات المأخوذة لتحللها بنفسها عملاً بالمعايير المرعية في مثل هذه الحالات

المصدر : أورينت

Follow me!

0total visits,6visits today

About

You may also like...

Comments are closed.